في العقارات: البيع السريع مش دايما كويس

Search

الشركة بتاخد فلوس العميل على أقساط، وبتستخدمها هي نفسها عشان تبني له وحدته. يعني كل عميل جديد، من ناحية، بيموّل شركتك، ومن ناحية تانية، بيضيف التزامًا جديدًا على فريق التنفيذ.

المشكلة بتبدأ لما الفريق اللي بيبيع مش بيكلّم الفريق اللي بينفذ. المبيعات بتحتفل برقم الشهر، والتنفيذ بيحسب في صمت: عندي كام شهر فعلًا عشان أوفي بالوعد ده؟

الفجوة بين الرقمين دي اسمها Overselling، وهي مش غلطة تظهر بسرعة، بتفضل مختفية لحد ما تطلع فجأة في صورة عميل بيسأل: “الوحدة بتاعتي فين؟”

جرّب دلوقتي: قارن عدد الوحدات اللي اتباعت عندك آخر تلات شهور، بعدد الوحدات اللي فريق التنفيذ فعليًا قادر يسلّمها في نفس المدة. الفرق بين الرقمين، ده بالظبط حجم المخاطرة اللي شركتك ماشية بيها دلوقتي من غير ما تحس.

شارك هذا المحتوي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *